ابن أبي حاتم الرازي

587

كتاب العلل

قَالَ : مِنْ وَلَدِ عَلِيٍّ - بِالْحَرَمِ ، فَيَخْرُجُونَ إِلَيْهِ ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ ( 1 ) مِنَ الأَرْضِ ؛ خُسِفَ بِهِمْ ، غَيْرَ رَجُلٍ يُنْذِرُ النَّاسَ ؟ قَالَ أَبِي : إنما هو : عن عُبَيدالله ابن القِبْطِيَّة ( 2 ) ، وَفِيهِ زيادةُ كلامٍ لَيْسَ فِي حَدِيثِ النَّاسِ . 2786 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حَزْم ( 3 ) ، عَنِ الْحَسَنِ ( 4 ) ؛ قَالَ : حدَّثنا أَبُو مُوسَى الأشعريُّ : أنَّ رسولَ الله ( ص ) قَالَ : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الهَرْجَ ، قَالُوا : مَا الهَرْجُ ؟ قَالَ : القَتْلُ ، قالوا :

--> ( 1 ) البَيْداء : الصحراء ، والمَفازَة ، والقَفْر : المستوي المشرف من الأرض ، وهي : قليلة الشجر ، أو لا شيء فيها . وانظر : " النهاية " ( 1 / 1710 ) ، و " لسان العرب " ، و " تاج العروس " ( بيد ) ، و ( فوز ) . ( 2 ) روايته أخرجها مسلم في " صحيحه " ( 2882 ) من طريق جرير ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن عبيد الله ابن القبطية ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) قال : « يعوذ عائذٌ بالبيت ، فيُبْعَث إليه بَعثٌ ، فَإِذَا كَانُوا ببَيْداءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِف بهم » ، فقلتُ : يا رسول الله ، فكيف بمن كان كارهًا ؟ قال : « يُخسَفُ به معهم ، ولكنَّه يُبعَثُ يوم القيامة على نيَّته » . ( 3 ) في ( أ ) : « خرم » . وحَزمٌ هذا هو : ابن أبي حَزْم القُطَعي . وروايته أخرجها أبو يعلى في " مسنده " ( 7255 ) ، وأبو عمرو الداني في " السنن الواردة في الفتن " ( 21 و 172 ) . ورواه الحاكم في " المستدرك " ( 4 / 451 ) من طريق أبان ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، به . قال الحافظ ابن حجر في " إتحاف المهرة " ( 12193 ) : « أبان متروك باتفاق ، والحسن عن أبي موسى مرسل » . ( 4 ) هو : البصري .